نبذة عن أهم المقالات

ما المقصود بميزة "أهم المقالات"؟

أهم المقالات هي إحدى ميزات Twitter Blue وهي اختصار للمقالات الأكثر مشاركةً في شبكتك. تسرد هذه الميزة تلقائيًا المقالات الأكثر مشاركةً من قِبل الأشخاص الذين تتابعهم، وكذلك الأشخاص الذين يتابعونهم؛ كي تعثر بسهولة على نوع المحتوى الذي تريد قراءته. 

اضغط أو انقر على أي مقالة من القائمة للانتقال إليها. كما يمكنك الضغط أو النقر على الملفات الشخصيّة للأشخاص الذين شاركوا المقالة للانضمام إلى المحادثات الجارية.

اعثر على ميزة أهم المقالات في قائمة الملف الشخصيّ لديك

استخدم زر التصفية لتعيين الإطار الزمني، وعرض أهم مقالاتك من آخر ساعة، أو ساعتين، أو 4 ساعات، أو 8 ساعات، أو 24 ساعة. الإعداد الافتراضي لهذه الميزة هو 24 ساعة.

كما يمكنك العثور على محتوى أكثر ملاءمةً عند النقر على علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم حيث ستظهر لك المقالات الأكثر مشاركةً من قِبل الأشخاص الذين تتابعهم بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتابعونهم.

ملحوظة: إذا ظهرت لك رسالة تفيد أنه لم تتم مشاركة أي مقالات في شبكتك، فجرّب متابعة المزيد من الحسابات. إضافةً إلى ذلك، قد لا يتم تضمين بعض الناشرين في ميزة أهم المقالات.

الأسئلة الشائعة

 

كيف تعمل ميزة "أهم المقالات"؟

تتيح لك ميزة أهم المقالات إمكانية رؤية المقالات التي تشاركها شبكتك. وبناءً على علامة التبويب التي تحددها، سواء أكانت "الأشخاص الذين تتابعهم" أم "الأشخاص الذين يتابعونهم"، ستظهر لك قائمة بأهم المقالات التي تم تغريدها، أو إعادة تغريدها، أو اقتُبسَت أكبر عدد من المرات من قِبل الأشخاص الذين تتابعهم أو الأشخاص الذين تتابعهم بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتابعونهم. تُسرد أهم المقالات من الأكثر إلى الأقل مشاركةً. يمكنك الضغط أو النقر على المقالة للانتقال إلى موقع الويب الذي نُشرت فيه المقالة. كما يمكنك الضغط أو النقر على الملفات الشخصيّة الخاصة بالأشخاص الذين شاركوا المقالة لرؤية قائمة غير مرتبة زمنيًا تتضمن التغريدات، وإعادات التغريد، واقتباسات التغريدات التي تتضمن هذه المقالات.

 

ما وجه الاختلاف بين علامتى التبويب "الأشخاص الذين تتابعهم" و"الأشخاص الذين يتابعونهم"؟

عند الضغط أو النقر على علامة التبويب الأشخاص الذين تتابعهم، ستظهر لك قائمة تتضمن أهم المقالات التي تم تغريدها، أو اقتُبسَت أكبر عدد من المرات من قِبل الأشخاص الذين تتابعهم. عند الضغط أو النقر على علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم، ستتوسع نتائج بحثك لتشمل أهم المقالات التي يشاركها الأشخاص الذين تتابعهم بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتابعونهم. يمكنك التبديل بين علامتَي التبويب في ميزة أهم المقالات لديك للعثور على المحتوى الذي تود قراءته.

 

كيف تُرتب قائمة أهم المقالات المدرجة في علامة التبويب "الأشخاص الذين يتابعونهم"؟

تؤخذ أهم المقالات المدرجة في علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم من المقالات الأكثر مشاركةً من الأشخاص الذين تتابعهم بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتابعونهم على Twitter. نحدد حسابات Twitter التي يمكن استخدامها لتحديد قائمة أهم المقالات المدرجة في علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم من خلال الاطلاع على مقاييس التفاعل المتنوعة التي تركز على طريقة تفاعل مستخدمي Twitter مع بعضهم. فكلما زادت التفاعُلات بين الأشخاص الذين تتابعهم والأشخاص الذين يتابعونهم، أشار ذلك إلى وجود علاقة أقوى بينك وبين الأشخاص الذين لا تتابعهم، ما يؤدي إلى ظهور المقالات المدرجة في علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم في مستوى أعلى.

على سبيل المثال، لنفترض أنك تتابع شخصًا ما وتكتب ردودًا على التغريدات التي ينشرها باستمرار. فإذا قام هذا الشخص الذي تتابعه باستمرار بإعادة تغريد محتوى من شخص لا تتابعه، فسنستخدم هذه المعلومة لتحديد مدى اهتمامك المحتمل بالمقالات التي يغرّدها هذا الشخص الذي لا تتابعه والمقالات التي يقوم هذا الشخص الذي تتابعه بالفعل بإعادة تغريدها. سنحدد أكثر 100 شخص يتابعهم كل شخص تتابعه بناءً على هذه المقاييس، بحد أقصى 10000 شخص إجمالًا. وبعد ذلك، سنطّلع على أكثر المقالات التي نالت أكبر عدد من مرات التغريد، أو إعادة التغريد، أو الاقتباس من قِبل هؤلاء الـ 10000 شخص.

 

هل سيظهر لي المحتوى الذي تنشره الحسابات التي حظرتها أو كتمتها عند استخدام علامة التبويب "الأشخاص الذين يتابعونهم"؟

لا، لن تُستخدم أي حسابات حظرتها أو كتمتها في عملية تحديد المقالات أو المحادثات التي ستظهر لك في قائمة الأشخاص الذين يتابعونهم.

 

هل سيظهر لي محتوى قد لا أرغب في رؤيته؟

نظرًا لأن قائمة الأشخاص الذين يتابعونهم تتضمن التغريدات التي تنشرها الحسابات التي تتابعها، فقد تظهر لك مقالات أو تغريدات من حسابات لا تتابعها ومحتوى لم تختر رؤيته. ولكن يمكنك تجنب ذلك باختيار عدم الضغط على خيار علامة التبويب الأشخاص الذين يتابعونهم.

    مشاركة هذه المقالة